أشادت منظمة التعاون الإسلامي الأحد، بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، وذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف، في دعم مدينة القدس وسكانها، وحماية هويتها ومؤسساتها، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.
وجاء هذا التنويه في إعلان بغداد، الذي اعتمده مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في ختام دورته الثانية والخمسين، المنعقدة على مدى يومين بالعاصمة العراقية.
وأبرز الإعلان أهمية الجهود التي تبذلها لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف في حماية المدينة المقدسة، ودعم صمود سكانها، وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواجهة التحديات التي تعترضها.
ويعكس هذا الموقف تقدير منظمة التعاون الإسلامي للعمل الذي تقوم به الآليتان في إطار دعم القدس، من خلال المبادرات والبرامج الرامية إلى مساندة سكان المدينة والحفاظ على مؤسساتها.
وفي السياق ذاته، جدد وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة التأكيد على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية ومدينة القدس ضمن أولويات العمل الإسلامي المشترك.
كما شددوا على دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، تكون القدس الشرقية عاصمة لها، انسجاما مع الموقف الذي تتبناه المنظمة بشأن تسوية القضية الفلسطينية.
ويأتي هذا التأكيد في إطار المواقف السياسية التي تضمنها إعلان بغداد، والتي جددت تمسك الدول الأعضاء بدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، والتأكيد على أهمية القدس في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية.