الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أسود الأطلس يواجهون أنغولا في نهائي كأس إفريقيا للفوتسال بحثا عن اللقب الرابع


يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مساء الأربعاء، المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2026 أمام نظيره الأنغولي، بالعاصمة الرباط، في مواجهة يتطلع خلالها أسود الأطلس إلى التتويج باللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي، بعد مسار متميز لم يتلقوا خلاله أي هدف منذ انطلاق المنافسات.

وتنطلق المباراة على الساعة الثامنة مساء، حيث يسعى المنتخب المغربي، بقيادة مدربه هشام الدكيك، إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة هيمنته على كرة القدم داخل القاعة في القارة الإفريقية، والاحتفاظ باللقب الذي توج به في النسخة الماضية.

ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة بسجل خال من الهزائم، بعدما حققوا أربعة انتصارات متتالية، سجلوا خلالها 23 هدفا دون أن تستقبل شباكهم أي هدف، في حصيلة تعكس فعالية الخط الهجومي وصلابة المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في دور المجموعات بالفوز على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يتفوق على زامبيا بسباعية نظيفة، ثم ليبيا بستة أهداف دون مقابل، لينهي الدور الأول متصدرا مجموعته بالعلامة الكاملة، برصيد تسع نقاط و17 هدفا.

وواصلت العناصر الوطنية عروضها في الدور نصف النهائي، بعدما حققت فوزا عريضا على المنتخب المصري بستة أهداف نظيفة، لتبلغ المباراة النهائية دون أن تتلقى شباكها أي هدف في أربع مباريات متتالية.

وبرز خلال هذه المواجهات عدد من لاعبي المنتخب المغربي بأدائهم الهجومي، من بينهم إدريس الرايس الفني الذي سجل أربعة أهداف أمام زامبيا، وسفيان الشعراوي صاحب الثلاثية في شباك مصر، إلى جانب بلال بقالي وإسماعيل أمازال، اللذين ساهما في الانتصار على المنتخب المصري.

ويمنح تنوع الحلول الهجومية المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل المباراة النهائية، بالنظر إلى قدرته على التسجيل بواسطة لاعبين مختلفين، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم.

في المقابل، يدخل المنتخب الأنغولي المباراة النهائية بعدما حقق بدوره أربعة انتصارات متتالية، مؤكدا قدرته على المنافسة والعودة في النتيجة خلال المواجهات الصعبة.

واستهل المنتخب الأنغولي مشاركته بالفوز على موزمبيق بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، ثم تغلب على تنزانيا بستة أهداف نظيفة، قبل أن يهزم مصر بأربعة أهداف مقابل هدفين، وينهي دور المجموعات بثلاثة انتصارات.

وفي الدور نصف النهائي، نجحت أنغولا في قلب تأخرها أمام الجزائر بهدفين دون رد إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما سجلت أهدافها الثلاثة خلال الشوط الثاني، لتحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

وسجل المنتخب الأنغولي منذ انطلاق البطولة 18 هدفا، مقابل خمسة أهداف استقبلتها شباكه، في حصيلة تعكس قوته الهجومية، رغم تلقيه أهدافا أكثر من المنتخب المغربي.

وأظهر المنتخب الأنغولي قدرة على العودة في النتيجة، بعدما نجح في تجاوز تأخره بهدفين أمام مصر في دور المجموعات، وكرر السيناريو نفسه أمام الجزائر في نصف النهائي، ما يفرض على العناصر الوطنية الحفاظ على تركيزها طيلة دقائق المباراة.

ومن المرتقب أن تشهد المواجهة تنافسا تكتيكيا بين المنتخبين، حيث سيحاول أسود الأطلس فرض أسلوبهم القائم على الاستحواذ والضغط وتنويع الحلول الهجومية، فيما سيسعى المنتخب الأنغولي إلى استغلال التحولات السريعة والفرص المتاحة أمام المرمى.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يسعى إلى تعزيز سجله القاري بإضافة لقب رابع على التوالي، بعد تتويجه بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في نسخ 2016 و2020 و2024.

كما تمثل المواجهة فرصة أمام المنتخب الأنغولي لتحقيق أول ألقابه القارية، في حال تمكن من تجاوز المنتخب المغربي وإنهاء سلسلة انتصاراته في المسابقة.

ويتطلع أسود الأطلس إلى اختتام مشاركتهم في البطولة بالتتويج أمام جماهيرهم، وتأكيد النتائج التي حققوها خلال الأدوار السابقة، في مواجهة تجمع منتخبين بلغا المباراة النهائية دون التعرض لأي هزيمة.