لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجروح، الجمعة، إثر إطلاق نار في الشارع العام ببلدة تراب، التابعة لمقاطعة إيفلين بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، في حادث تولت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق فيه، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فرنسية نقلا عن مصادر أمنية.
وبحسب المعطيات الأولية التي أوردتها وسائل الإعلام، وقع الحادث حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا، عندما أطلق شخص عدة رصاصات متتالية من داخل سيارة، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة أربعة أشخاص آخرين.
وأفادت المصادر ذاتها بأن السلطات الأمنية تمكنت من توقيف شخص يشتبه في تورطه في إطلاق النار، دون الكشف عن هويته أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن دوافعه المحتملة.
من جانبها، أكدت السلطات المحلية بمقاطعة إيفلين أن فرق الإنقاذ تواصل تدخلها في مكان الحادث، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا لا تزال أولية وقابلة للتغيير مع استمرار عمليات التدخل.
وفي تطور قضائي، أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تولت القضية، وفتحت تحقيقا في حالة تلبس للاشتباه في ارتكاب جريمة اغتيال مرتبطة بمشروع إرهابي.
ويأتي تدخل النيابة المختصة بمكافحة الإرهاب في إطار التحقيقات الرامية إلى تحديد طبيعة الحادث وظروفه ودوافعه، دون أن يعني ذلك ثبوت الطابع الإرهابي للهجوم في هذه المرحلة.
ولم تتضح بعد الملابسات الكاملة لإطلاق النار أو طبيعة العلاقة المحتملة بين المشتبه فيه والضحايا، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
وأكدت تقارير صحافية فرنسية أن إطلاق النار شمل منطقتي تراب ولا فيريير، غربي باريس، قبل أن توقف الشرطة المشتبه فيه ببلدة كوانيير المجاورة.
كما أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، وأن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا يشمل احتمال وجود دوافع عنصرية وراء الهجوم، دون صدور نتائج نهائية بشأن دوافع المشتبه فيه.