شارك المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في أشغال الاجتماع السنوي الثاني والخمسين للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الذي انعقد يومي الأحد والاثنين بالعاصمة السعودية الرياض، لمناقشة التوجهات الاستراتيجية للتكوين والبحث العلمي في المجالات الأمنية والشرطية.
وأوضح بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن مشاركة حموشي في هذا الاجتماع تأتي بصفته عضوا في المجلس الأعلى للجامعة لولاية انتدابية ثانية، إلى جانب الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وعدد من مسؤولي مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والتقني.
وترأس الاجتماع وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، بحضور أعضاء المجلس المكلف بوضع التوجهات العامة للجامعة وتحديد أولوياتها في مجالات التكوين والتدريب والبحث العلمي.
ويعد المجلس الأعلى أعلى هيئة تقريرية داخل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ويتولى رسم سياستها العامة وتحديد الخطوط الاستراتيجية لبرامجها الأكاديمية والتدريبية، خصوصا في التخصصات الأمنية والشرطية والقانونية والتقنية على المستوى العربي.
وتعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الذراع العلمية لمجلس وزراء الداخلية العرب، وهي مؤسسة أكاديمية متخصصة في التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب الأمني، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والصفة الدبلوماسية.
وتضطلع الجامعة بدور في تأهيل الكفاءات الأمنية العربية وتطوير برامج البحث والتكوين في مختلف التخصصات المرتبطة بالعمل الشرطي والأمني، من خلال برامج أكاديمية وتدريبية موجهة للمؤسسات والأجهزة المختصة.