الجمعة، 30 أكتوبر 2026

مدرسة نادي رحال تفتتح موسمها الرياضي بتكوين مجاني للأطفال والناشئة


افتتحت مدرسة نادي رحال لكرة القدم، الأربعاء، موسمها الرياضي الجديد بمشاركة أطفال من فئات عمرية مختلفة، ابتداء من مواليد سنة 2020، وبحضور عدد من أولياء الأمور والفعاليات الرياضية والإعلامية، في إطار مبادرة توفر تكوينا رياضيا مجانيا للناشئة، وتجمع بين تطوير المواهب الكروية والتربية على الانضباط والقيم الأخلاقية.

وتضم المدرسة طاقما إداريا وتقنيا من المدربين والمؤطرين المتخصصين في مختلف الفئات العمرية، كما تشارك في منافسات إقليمية وجهوية ووطنية، بهدف تطوير قدرات اللاعبين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم.

وأكد رئيس نادي رحال لكرة القدم، عبد الواحد رحال السلمي، أن مهمة المدرسة لا تقتصر على تعليم الأطفال مهارات كرة القدم، بل تشمل أيضا تربيتهم على احترام الوالدين والمدربين والزملاء والمنافسين، وترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية والمواطنة.

وأوضح أن نجاح تجربة التكوين لا يقاس فقط بالإنجازات التي يحققها اللاعب داخل الملعب، وإنما يمتد إلى مساره الدراسي والمهني وما يكتسبه من قيم وسلوكيات تساعده في حياته اليومية.

واستحضر رحال السلمي عددا من خريجي المدرسة الذين واصلوا مسيرتهم في كرة القدم الاحترافية، من بينهم أشرف داري وأسامة ترغالين، اللذان حملا قميص المنتخب الوطني المغربي، مشيرا إلى أن خريجين آخرين اختاروا مسارات مهنية في الطب والهندسة وتدبير المقاولات والخدمة العسكرية.

وشدد رئيس النادي على أن المدرسة تستقبل الأطفال من مختلف الأحياء والفئات الاجتماعية دون مقابل مادي للتكوين، مؤكدا استعدادها لمساعدة الأسر التي تواجه صعوبات في توفير الملابس الرياضية والتأمين لأبنائها.

كما أبرز أهمية توفير فضاءات رياضية وتربوية للأطفال، باعتبارها وسيلة لاستثمار أوقات الفراغ وتنمية القدرات البدنية والشخصية، والمساهمة في الوقاية من الانحراف والإدمان ومخاطر المخدرات والاستخدام المفرط للأجهزة والمنصات الرقمية.

ودعا رحال السلمي أولياء الأمور إلى مواكبة أبنائهم ودعم عمل المدربين، مع الحرص على ترسيخ الاحترام والروح الرياضية وحصر المنافسة داخل الملعب، معتبرا أن تأطير الأطفال وتربيتهم مسؤولية مشتركة بين الأسر والأندية والمجتمع.

من جانبه، أكد المدير التقني للمدرسة، الإطار الوطني واللاعب السابق هشام الروك، أهمية الانضباط والمتابعة المستمرة في تكوين اللاعبين، مستعرضا برنامج العمل الخاص بالموسم الرياضي الجديد وآليات التأطير التقني المعتمدة لمواكبة مختلف الفئات العمرية.

وتسعى المدرسة، من خلال نموذج التكوين المجاني، إلى توسيع فرص ممارسة كرة القدم أمام الأطفال، مع الجمع بين التأهيل الرياضي والمواكبة التربوية، بما يساعد على اكتشاف المواهب وتطوير قدراتها.